كيف تُجري اختبار عمى الألوان
- افحص شاشتك. أوقف Night Shift وNight Light وأي فلتر للضوء الأزرق أو للألوان، واستخدم سطوعًا عاديًا، وتأكد من أن درجات الرمادي العشر في فحص سريع للشاشة تبدو محايدة.
- اضغط ابدأ اختبار عمى الألوان واجلس على مسافة القراءة المعتادة وأنت ترتدي نظارتك أو عدساتك اللاصقة المعتادة.
- في كل لوحة من اللوحات النقطية الـ20، المس الرقم الذي تراه أو اكتبه، أو اضغط لا أرى رقمًا (N). لا يوجد حد زمني، وزر اللوحة السابقة يصحح أي خطأ غير مقصود.
- في اختبار ترتيب الألوان، كوّن صفًا بدءًا من القرص المرجعي R، وأضف في كل مرة القرص الأشبه بالقرص الأخير، ثم اضغط تم، اعرض نتائجي (أو تخطَّ هذا الجزء).
- اقرأ النتائج: نتيجة فحص إجمالية، وجدولًا لكل لوحة على حدة، ورسمًا بيانيًا لترتيبك.
كيف تعمل اللوحات النقطية
اللوحة النقطية، أو اللوحة شبه متساوية اللون (pseudo-isochromatic)، دائرة من نقاط مختلفة الأحجام والسطوع. بعض النقاط يشكّل رقمًا، والباقي خلفية. تختلف ألوانها في التدرج اللوني لا بطريقة يكشفها السطوع، لذا يرى صاحب الرؤية اللونية المعتادة الرقم فورًا، بينما لا يرى من يعجز عن التمييز بين هذين اللونين سوى نقاط عشوائية.
تُولَّد لوحاتنا من جديد في كل مرة بخوارزميتنا الخاصة، ولا تُنسخ من أي اختبار مطبوع. يُحوَّل كل لون إلى استجابات أنواع المخاريط الثلاثة في العين: طويلة الموجة (L، «الأحمر») ومتوسطة الموجة (M، «الأخضر») وقصيرة الموجة (S، «الأزرق»). في لوحة protan لا يختلف الرقم عن الخلفية إلا بالنسبة إلى مخاريط L، وفي لوحة deutan بالنسبة إلى مخاريط M فقط، وفي لوحة tritan بالنسبة إلى مخاريط S فقط. تقع هذه الأزواج على خط التباس: تبدو متطابقة لمن يفتقد ذلك النوع من المخاريط. وتحصل كل نقطة أيضًا على سطوع عشوائي، فلا يمكن العثور على الرقم من خلال درجة الإضاءة.
اللوحات الضابطة تستخدم فرقًا في السطوع يستطيع الجميع تقريبًا قراءته، وتتحقق من أن الشاشة والتعليمات تعمل. اللوحات المختفية، بنسختيها القوية والخفيفة، قد يختفي رقمها مع قصور رؤية الألوان. اللوحات ذات الرقمين تُظهر مثلًا الرقم 8 لصاحب الرؤية اللونية المعتادة والرقم 3 لمن لا يرى جزءًا من الشكل.
كيف يعمل اختبار ترتيب الألوان
يتبع الجزء الثاني فكرة اختبارات الترتيب مثل D-15، مع 15 قرصًا خاصًا بنا إضافة إلى قرص مرجعي. للأقراص الدرجة نفسها من الإضاءة وشدة اللون، وتتدرج حول دائرة الألوان من الأزرق مرورًا بالأخضر والأصفر والأحمر وصولًا إلى البنفسجي. الرؤية اللونية المعتادة تتبع الدائرة. أما مع قصور رؤية الألوان، فتبدو الأقراص من الجهتين المتقابلتين متشابهة، فيقفز الصف عبر الدائرة. يصل الرسم البياني بين أقراصك بالترتيب: الحلقة المنتظمة أمر معتاد، بينما تشير عدة خطوط متوازية عبر الدائرة إلى محور التباس من نوع protan أو deutan أو tritan (الخطوط المتقطعة).
أنواع قصور رؤية الألوان
| النوع | المخروط المتأثر | ماذا يعني |
|---|---|---|
| عمى الأحمر / ضعف الأحمر (Protanopia / protanomaly) | L (الأحمر) | مخاريط الأحمر مفقودة أو منزاحة. يبدو الأحمر أغمق وقد يُخلط بينه وبين الأخضر والبني والرمادي. |
| عمى الأخضر / ضعف الأخضر (Deuteranopia / deuteranomaly) | M (الأخضر) | مخاريط الأخضر مفقودة أو منزاحة. يسهل الخلط بين الأخضر والأصفر والبرتقالي والأحمر. ضعف الأخضر هو الشكل الأكثر شيوعًا. |
| عمى الأزرق / ضعف الأزرق (Tritanopia / tritanomaly) | S (الأزرق) | مخاريط الأزرق مفقودة أو ضعيفة. يحدث خلط بين الأزرق والأخضر، وبين الأصفر والوردي أو الرمادي. نادر عندما يكون وراثيًا. |
| عمى الألوان الكلي (Achromatopsia) | وظيفة المخاريط محدودة جدًا | رؤية ألوان ضعيفة أو معدومة، وعادةً مع حساسية للضوء وانخفاض في حدة البصر. نادر جدًا. |
للاحقة أهميتها: -opia تعني أن نوعًا واحدًا من المخاريط مفقود، فيكون الشخص ثنائي اللون (dichromat)؛ و-anomaly تعني أن أنواع المخاريط الثلاثة موجودة لكن أحدها منزاح، وهذا أخف ويتفاوت كثيرًا من شخص لآخر. يُطلق على نوعي protan وdeutan معًا اسم قصور رؤية الأحمر والأخضر، ويصعب التفريق بينهما في كثير من الاختبارات، ولهذا تقول النتيجة هنا «نوع protan/deutan».
ما مدى انتشار عمى الألوان؟
قصور رؤية الأحمر والأخضر هو النوع الأكثر شيوعًا بفارق كبير، وهو أكثر انتشارًا لدى الرجال منه لدى النساء. ومن التقديرات المتداولة كثيرًا أنه يصيب نحو 1 من كل 12 رجلًا و1 من كل 200 امرأة من ذوي الأصول الأوروبية الشمالية، مع أرقام أقل مسجّلة في كثير من الشعوب الأخرى. أما قصور الأزرق والأصفر الوراثي وعمى الألوان الكلي فهما نادران.
قصور رؤية الألوان الوراثي والمكتسب
ينتقل معظم قصور الأحمر والأخضر بالوراثة عبر الكروموسوم X: للرجل كروموسوم X واحد، فيكفي جين واحد متغير، بينما تحتاج المرأة عادةً إلى وجوده على الكروموسومين كليهما. القصور الوراثي موجود منذ الولادة، ويصيب العينين بالتساوي، ولا يزداد سوءًا.
قد تتغير رؤية الألوان أيضًا في مرحلة لاحقة من العمر. فإعتام عدسة العين (الساد) والزرق (الجلوكوما) وأمراض البقعة الصفراء والعصب البصري وأمراض العين السكرية وبعض الأدوية قد تغيّر إدراك الألوان، وغالبًا في عين أكثر من الأخرى. إذا بدا لك أن رؤيتك للألوان قد تغيرت، فراجع أخصائي البصريات أو الطبيب بدلًا من الاعتماد على اختبار عبر الإنترنت.
العيش مع قصور رؤية الألوان
- أخبر معلميك وزملاءك، واطلب استخدام تسميات أو أنماط أو نصوص بدلًا من الاعتماد على اللون وحده في الرسوم البيانية والخرائط والكابلات.
- جرّب فلاتر الألوان المدمجة في الهواتف وأجهزة الكمبيوتر، أو تطبيق كاميرا يذكر اسم اللون الذي توجّهه إليه.
- بعض المهن، مثل الطيار والكهربائي وسائق القطار، لها معايير خاصة برؤية الألوان؛ فتحقق منها مبكرًا وأجرِ اختبارًا رسميًا.
- إذا كنت تصمم شرائح عرض أو رسومًا بيانية أو مواقع ويب، فاجعلها مناسبة لمن لديهم عمى الألوان: تجنّب الأحمر مقابل الأخضر، وأضف تسميات، وحافظ على تباين قوي في درجة الإضاءة.
افحص جوانب أخرى من بصرك عبر اختبار النظر عبر الإنترنت واختبار الاستجماتيزم واختبار شبكة أمسلر، أو جرّب اختبار السمع عبر الإنترنت. وتجد مزيدًا من الفحوصات في صفحة اختبارات الصحة. لا يغني أي منها عن فحص العين الدوري.
الخصوصية: تُرسم اللوحات في متصفحك ولا تغادر إجاباتك جهازك أبدًا. لا تُحفظ إلا النتيجة الأخيرة، في التخزين المحلي لهذا المتصفح، وزر مسح يحذفها.
الأسئلة الشائعة
هل اختبار عمى الألوان عبر الإنترنت دقيق؟
إنه فحص أولي مفيد، وليس تشخيصًا. تعرض الشاشات الألوان بطرق مختلفة، وتغيّرها الفلاتر والإضاءة. إذا أشارت عدة لوحات إلى الاتجاه نفسه، فاحجز اختبارًا لرؤية الألوان لدى أخصائي البصريات، الذي يستخدم لوحات معايَرة تحت إضاءة قياسية.
هل يمكن أن تُصاب النساء بعمى الألوان؟
نعم. قصور الأحمر والأخضر الوراثي أقل شيوعًا بكثير لدى النساء لأنهن يحتجن عادةً إلى وجود الجين المتغير على كروموسومَي X كليهما، لكنه يحدث. وكثير من النساء حاملات للجين، ويمكن لأي شخص أن يصاب بتغيرات مكتسبة في رؤية الألوان.
هل يمكن علاج عمى الألوان؟
لا يمكن حاليًا علاج قصور رؤية الألوان الوراثي، مع أنه لا يزداد سوءًا. دُرس العلاج الجيني في الأبحاث، لكنه ليس علاجًا متاحًا. أما التغيرات المكتسبة فأمرها مختلف: فعلاج السبب، مثل جراحة إعتام عدسة العين، قد يحسّن رؤية الألوان أحيانًا.
ما أكثر أنواع عمى الألوان شيوعًا؟
ضعف الأخضر (Deuteranomaly)، وهو نوع أخف من قصور الأحمر والأخضر تكون فيه المخاريط الحساسة للأخضر منزاحة، هو الشكل الأكثر شيوعًا. ويشكّل مع أنواع protan وdeutan الأخرى الغالبية العظمى من حالات قصور رؤية الألوان.
هل تعالج نظارات عمى الألوان هذه الحالة؟
لا توجد نظارات تعيد رؤية الألوان الطبيعية. النظارات الملونة المحسِّنة للألوان ترشّح بعض الأطوال الموجية، مما قد يجعل بعض الألوان تبدو أوضح تمايزًا لدى بعض المصابين بقصور الأحمر والأخضر. لكنها لا تعوّض استجابات المخاريط المفقودة، وتتفاوت نتائجها من شخص لآخر، ولا ينبغي ارتداؤها أثناء اختبار رؤية الألوان.
آخر تحديث